الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 148
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وقد مرّ ذكره 970 أسيد بن حبيب الجهني الضّبط الجهني بالجيم المعجمة المضمومة والهاء المفتوحة والنّون والياء المثنّاة من تحت نسبة إلى جهينة مصغّرة قبيلة من قضاعة وهم بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة ولا يخفى انّ جهينة كما انّها اسم قبيلة فكذا اسم قلعة بطبرستان وقرية بالموصل الّا انّ سبب تسمية المكانين بهذا الاسم ونزل جمع من جهينة في كلّ منهما الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 971 أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس الأوسي الأنصاري الأشهلى أبو يحيى الضّبط أسيد بالياء المثنّاة بعد السّين كما في رجال ابن داود وهو المحكى عن خطّ ابن طاوس وعن بعض نسخ الخلاصة أسد بغير ياء وهو سهو من النّاسخ كما يشهد به عنوانه أسيد بالياء ابن حضير في أوائل باب الآحاد وأسد بغير ياء ابن عفر في اخر الباب ولو كان الأوّل أيضا بغير ياء لم يفصل بينهما وحضير بضمّ الحاء المهملة وفتح الضّاد المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت ومن ابدال الحاء المهملة بالخاء المعجمة فقد غلط وسماك بالسّين المفتوحة ثمّ الميم المخفّفة ثمّ الألف ثمّ الكاف وعتيك بالعين المهملة المضمومة والتّاء المثنّاة الفوقانيّة المفتوحة وسكون الياء ثمّ الكاف والأوسي بفتح الهمزة وسكون الواو وكسر السّين المهملة نسبة إلى أوس أبى قبيلة من الأزد أخو الخزرج ومنها الأنصار واسم امّهما قيلة والأشهلى بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وكسر اللام ثمّ الياء نسبة إلى بنى عبد الأشهل حىّ من الأوس من الأنصار وهو عبد الأشهل بن جشم بن الحرث بن الخزرج « 1 » بن نبت بن الأوس اليه يرجع كلّ اشهلى الترجمة قال الشّيخ ره في باب من روى عن النّبى ( ص ) أسيد بن حضير بن سماك بن يحيى بن قعب بن أخت ابيبكر ويقال أبو عبيد سكن المدينة يق له حضير الكتائب قتل يوم بغات « 2 » [ بعاث ] اخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين حارثة انتهى قلت الضّمائر في له وقتل وبينه كلّها ترجع إلى حضير فانّه الّذى اخى النّبى بينه وبين حارثة وهو الذي قتل يوم بغاث وامّا أسيد فقد مات في فراشه بعد النّبى ( ص ) سنة عشرين أو احدى وعشرين كما تسمع فما لعلّه يظهر من العبارة وعبارة الخلاصة الأتية من رجوع الضّمائر إلى أسيد لا وجه له وبغاث بضمّ الباء الموحّدة وفتح الغين المعجمة والألف والثّاء المثلّثة موضع قرب المدينة وقع فيه حرب بين الأوس والخزرج ويوم بغاث معروف إشارة إلى هذه الوقعة وقال في القسم الأوّل من الخلاصة أسيد بن حضير بالحاء غير المعجمة المضمومة والضّاد المعجمة المفتوحة ابن سماك بالكاف أبو يحيى سكن المدينة يقال له حضير الكتائب قتل يوم بغاث انتهى وعن تقريب ابن حجر أسيد بالضمّ ابن حضير بضمّ المهملة وفتح الضّاد المعجمة ابن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلى أبو يحيى صحابىّ جليل مات سنة عشرين أو احدى وعشرين انتهى وأقول مقتضى عدّ العلّامة ره ايّاه في القسم الأوّل كونه من المعتمدين وحسنه وما ابعد ما بينه وبين عدّ الجزائري ايّاه في باب الضّعفاء من الحاوي ورمى الفاضل المجلسي ايّاه في الوجيزة بالجهالة ولقد تعجّب الحائري من عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل بعد ما اشتهر عن الرّجل في كتب العامّة فضلا عن الخاصّة من اعترافه بكونه ممّن حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة ( ع ) لاضرامه وأقول لم اطلع على ما ذكره « 3 » فان تمّت النّسبة قدح في اسلامه فضلا عن عدالته ولزم ثبته في أضعف الضّعفاء ويكون ثبت العلّامة ره ايّاه في القسم الأوّل من الغرائب فراجع وتدبّر 972 أسيد بن حصين من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ويأتي في معاذ بن جبل الخبر النّاطق بمعاهدته مع معاذ على منع وصول الخلافة إلى علىّ ( ع ) بعد رسول اللّه ( ص ) فهو إذا من الزنادقة 973 أسيد بن سعية القرظي الضّبط قد مرّت الإشارة إلى الخلاف في ضبط أسيد هذا فضمّ الهمزة ابن إسحاق وفتحها يونس بن بكير والدّارقطنى وقيل أسد بغير ياء وسعيد بالسّين المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والياء المثنّاة من تحت المفتوحة والهاء والقرظي بالقاف المفتوحة والراء المهملة السّاكنة والظاء المعجمة والياء نسبة إلى قريظة كجهينة قبيلة من يهود خيبر دخلوا في العرب على نسبهم إلى هارون اخى موسى لكن ابير من لم يسلم منهم لنقضهم العهد ومظاهرة المشركين على رسول اللّه ( ص ) ومن كان اسلم منهم فهو النّاجى الظاهر كون القرظي مثلّثة القاف نسبة إلى قرظة بن كعب الأنصاري الترجمة عدّه في أسد الغابة من الصّحابة وابدل بعضهم أسيدا بأسد والأوّل اصحّ عند جمع وعلى كلّ حال فلم يتحقّق لنا حال الرّجل فهو مجهول 974 أسيد بن شبرمة الحارثي الكوفي الضّبط شبرمة بالشّين المعجمة المضمومة والباء الموحّدة السّاكنة وفتح الراء المهملة والميم كذلك ثمّ التاء من الأسماء المتعارفة وأصلها السّنورة وما انتثر من الحبل والغزل وقد مرّ ضبط الحارثي في إبراهيم أبى اسحق الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 975 أسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه ( ص ) لم أقف فيه الّا على ما في الكافي في باب مولد أمير المؤمنين ( ع ) من رواية عبد الملك بن عمر عنه وحاله مجهول 976 أسيد بن عبد الرّحمن أبو احمد الكوفي القلالى الضّبط القلالى بضمّ القاف وفتح اللام ثمّ الألف ثمّ اللام ثمّ الياء نسبة إلى القلال جمع القلّة الحبّ العظيم أو الجرة العظيمة وكان وجه النّسبة بيعه ايّاها أو صنعه لها التّرجمة لم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 977 أسيد بن عياض الخزاعي الكوفي الضّبط عياض بكسر العين المهملة بعدها ياء مفتوحة ثمّ الف ثم ضاد معجمة من الأسماء المتعارفة وقد مرّ ضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن ولم أقف في الرّجل الا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من رجال الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 978 أسيد بن القاسم قد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بعد وصفه بالكناني الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكناني في ترجمة إبراهيم بن مسلمة 979 أسيد [ مصغرا بضمّ الهمزة ] بن جارية بن أسيد صحابي مجهول 980 أسيد بن عمرو بن محصن سجاري صحابي مجهول 981 أسير بن عمرو أبو سليط البدري الضّبط أسير بالألف والسّين والياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة كامير أو كزبير وقد ذكر الاحتمالين مع ثالث وهو أسيرة كجهينة في القاموس وذكر في التّاج أسير هذا وغيره من جملة المسمّين به من دون تميز انّ هذا من الأوّل أو الثّانى وفي الاستيعاب زيادة التاء في آخره كجهينة والبدري نسبة إلى بدر وأبدله في بعض النّسخ بالبكرى وقد مرّ ضبطه في ترجمة أبان بن تغلب ثمّ انّ الرّجل مجهول الحال كأكثر من مضى لانّا لم نقف فيه الّا على عدّ الشيخ ايّاه في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) ومثله في الجهالة جمع من المسمين بأسير الّذين عدّهم في أسد الغابة وغيره من الصّحابة ك 982 أسير بن عروة وقيل عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظفر بن سواد الأنصاري الظّفرى الأوسي و 983 أسير بن عمرو الدّرمكى و 984 أسير بن جابر وان كان في صحبة الأخير نظر وجهالتهم دعتنا إلى ترك عنوانهم 985 الأشجع العبدي العصرى واسمه المنذر بن الحارث بن زياد من بنى عدنان والنّسبتان إلى اثنين من أجداده فعبد القيس أبوه الخامس عشر وعصر أبوه الثّالث اعني جدّ أبيه وقد نقل في أسد الغابة عن ابن عبد البرّ وابن مندة وابن نعيم عده من الصّحابة وروى من طرقهم عنه انّه وفد في وفد عبد القيس إلى النّبى ( ص ) فقال ( ص ) له انّ فيك لخلّتين يحبّهما اللّه الحلم والأناة أو الحلم والحياء فحمد اللّه تعالى على ذلك ولكنه عندنا مجهول الحال 986 الأشجع السّلمى الضّبط أشجع بفتح الهمزة وسكون الشّين المعجمة وفتح الجيم ثمّ العين المهملة والسّلمى قد مرّ ضبطه في ادرع أبى الجعد الترجمة لم أقف في الرّجل الّا على عدّ ابن شهرآشوب إياه في اخر المعالم « 4 » في الباب الذي وضعه في شعراء أهل البيت ( ع ) في القسم الرابع وعن العوالم عن امالى الطوسي ره باسناده عن موسى بن جعفر عليهم السّلم قال كنت عند الصّادق ( ع ) إذ دخل أشجع السّلمى بمدحه فوجده عليلا فجلس وامسك فقال له الصّادق ( ع ) عذ من العلّة واذكر ما جئت له فقال لبسك اللّه منه عافية * في نومك المعترى وفي ارقك اخرج من جسمك السّقام كما * اخرج ذلّ السّؤال من عنقك فقال يا غلام أيش معك قال أربعمائة درهم قال أعطها الأشجع قال فاخذها وشكر وولّى فقال ردّوه فقال يا سيّدى سالت فأعطيت وأغنيت فلم رددتني قال ( ع ) حدّثنى أبى عن النّبى ( ص ) انّه قال خير
--> ( 1 ) ليس الخزرج هذا أبا قبيلة الخزرج المعروفة بل هو رجل من الأوس وهو الخزرج بن نبت واسمه كعب وقيل عمر بن مالك بن الأوس . ( 2 ) قد وقع كذلك هنا وفي أسطر بعده مكرّرا وهو غلط والصواب بعاث بالعين المهملة وقد ضبطه ابن الأثير كذلك وذكر تفضيل يوم بعاث نعم حكى هو عن صاحب كتاب العين وحده بغاث بالغين المعجمة . ( 3 ) نعم في أسد الغابة أنّ له في بيعة أبي بكر أثرا عظيما انتهى ولعلّه أشار بذلك إلى مسألة الخطب والعلم عند الله تعالى . ( 4 ) حيث قال باب في شعراء أهل البيت عليهم السلام وهم أربع طبقات المجاهرون والمقتصدون والمتقون والمتكلفون . . . إلى آخره .